محمد أمين الإسترآبادي / السيد نور الدين العاملي
207
الفوائد المدنية والشواهد المكية
لم تكن جامعة للصفتين : من المطابقة للواقع ( 1 ) والجزم بها فهي غير مرضية ، ومن المعلوم أنّ الفتوى المخالفة لما أنزل الله إذا وردت من باب التقية لا تجري فيها * خلاصة ما يستفاد من تلك الأحاديث . وفي كتاب المحاسن للبرقي بسنده عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لو أنّ العباد إذا جهلوا وقفوا لم يجحدوا ولم يكفروا ( 2 ) .
--> ( 1 ) ط : الورود من صاحب الشريعة في الواقع . ( 2 ) المحاسن 1 : 340 ، ح 102 . ( 3 ) أضفناه لضرورة السياق .